الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

289

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ « 1 » ؛ هرگاه بخواهند از دوزخ به‌درآيند و از غم و اندوه آن نجات يابند باز فرشتگان عذاب آنان را به دوزخ برگردانند و گويند : باز بايد عذاب آتش سوزان را بچشيد . خدا تنها ياور ، قرآن حجت و كفى باللّه منتقما و نصيرا ؛ كافى است خداوند انتقام‌گيرنده ( از مجرمين ) و ياور ( براى مؤمنين ) . خداى تعالى مىفرمايد : . . . وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . « 2 » ؛ و براى خداست لشكرهاى آسمان‌ها و زمين . إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 3 » ؛ فرمان نافذ خدا ( در عالم ) چون ارادهء خلقت چيزى را كند به محض اين‌كه گويد : موجود باش ، بلافاصله موجود خواهد شد . . . . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ « 4 » ؛ اگر بخواهد شما جنس بشر ، همه را در زمين نابود مىسازد و خلقى ديگر از نو مىآفريند ، و اين كار اصلا بر خدا دشوار نيست . و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما ؛ كافى است قرآن احتجاج‌كننده و دشمن ( با آنان كه از او پيروى نكرده‌اند ) . لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . . . « 5 » ؛ و اگر ما اين قرآن را بر كوه نازل مىكرديم مشاهده مىكردى كه كوه از ترس خدا خاشع و ذليل ، متلاشى مىگشت .

--> ( 1 ) . حج ( 22 ) آيهء 22 . ( 2 ) . فتح ( 48 ) آيهء 4 . ( 3 ) . يس ( 36 ) آيهء 82 . ( 4 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 19 و 20 . ( 5 ) . حشر ( 59 ) آيهء 21 .